كيف نصنع كتاباً في دار كُتب أغافاي؟


هل تساءلت يوماً كيف يولد الكتاب؟

في دار كُتب أغافاي ،
يخوض كل واحد من كتب الأطفال لدينا رحلة سحرية قبل أن يصل إلى رف كتبك. إنها مزيج من الخيال والعمل الشاق وقليل من سحر الطباعة!

تعال معنا — سنُريك كيف يحدث ذلك (ولماذا تُعتبر الخطوة الأخيرة الأصعب على الإطلاق).

الخطوة الأولى:

شرارة الفكرة: كل شيء يبدأ بشرارة — فكرة قصة! أحياناً تأتي من ذكرى، أو حلم، أو حتى من شيء مضحك قاله طفل ذات مرة. كُتّابنا يتخيلون القصة بلغتين منذ البداية — العربية والإنجليزية او العربية و الفرنسية — حتى يتسنى له أن يخاطب ضعف عدد القلوب..

الخطوة الثانية:

إحياء الصور بعدها، يبدأ رساموننا في رسم عالم القصة. كل صفحة تشبه قطعة فنية صغيرة — ملونة ومفصلة ومليئة بالمفاجآت للعيون الفضولية. نراجع كل ابتسامة، كل زهرة، كل نجمة صغيرة في سماء الليل، لأننا نعلم أن الأطفال يحبون اكتشاف كل التفاصيل.

الخطوة الثالثة:

سحر اللغتين وهنا الجزء الصعب: كتبنا لا تُترجم فقط. نتأكد من أن العربية والإنجليزية تبدوان مناسبتين تماماً. الكلمات يجب أن تبدو طبيعية وجميلة ومثيرة في كل لغة — ولا تزال تتناسب تماماً على الصفحة بجانب الصور.

الخطوة الرابعة:

تجميع قطع الأحجية عندما تصبح القصة والصور جاهزة، يحين وقت التخطيط. فكر في الأمر كأحجية — كل كلمة وجملة وصورة يجب أن تكون في المكان المناسب تماماً. علينا أن نوازن بين لغتين على نفس الصفحة حتى تعرف عيون القارئ تماماً أين تذهب تالياً.

الخطوة الخامسة:

التحدي الأخير — الطباعة! قد تعتقد أن الطباعة هي الجزء السهل… لكنها في الواقع الأكثر تعقيداً!

لماذا؟ لأن كتبنا:

  • ثنائية اللغة: خطان مختلفان (العربية والإنجليزية) يجب أن يكونا متناسقين تماماً.
  • ملونة: نريد كل درجة لون أن تبدو تماماً كما رسمها الرسام.
  • دقيقة: حتى أصغر انحراف يمكن أن يحرك الكلمات أو الصور من مكانها.

نمر عبر تجربة طباعة تلو الأخرى — نفحص الألوان وجودة الورق ومحاذاة الصفحات — حتى يصبح الكتاب مثالياً. الأمر يشبه خَبز كعكة حيث كل حبة زينة تحتاج لأن تكون في المكان الصحيح!

الجزء الأفضل أخيراً، نمسك الكتاب المكتمل بأيدينا. إنه طازج من المطبعة، يتألق بالألوان، وجاهز لأن تفتحه عيون صغيرة فضولية. تلك هي اللحظة التي نعرف فيها أن كل العمل الشاق كان يستحق العناء.

في دار كُتب أغافاي ،
نحن لا نصنع كتباً فحسب — نصنع جسوراً جميلة بين اللغات والثقافات، حتى يتمكن كل طفل من رؤية نفسه في قصة.

دورك في صنع كتاب!

 هل حلمت يوماً بإبداع قصتك الخاصة؟ نحن نؤمن أن لدى الجميع حكاية تستحق الحكي — سواء كانت من طفولتك أو خيالك أو تقاليد عائلتك.

في دار كُتب أغافاي، ندعو الكتّاب والرسامين والمعلمين والحالمين من جميع الأعمار لتجربة إنتاج كتاب.

ستكتشف السحر (والتحدي!) في تحويل فكرة إلى شيء حقيقي — وقد تلهم الجيل القادم من القراء.

من يدري؟ الكتاب الثنائي اللغة الجميل التالي على رفوفنا قد يحمل اسمك على غلافه..